مازال المنشور الذي وجهه وزير الصحة أمين التهراوي إلى مسؤولي القطاع حول صرف التعويضات المستحقة لفائدة مهنيي الصحة يثير موجة من التفاعل، بين السخرية والتهكم، في أوساط مهنيي الصحة. فقد اعتبره عدد منهم مؤشراً على عجز الوزير عن تفعيل القرارات التي جرى الاتفاق بشأنها مع النقابات، سواء تلك المتعلقة بتعويضات الحراسة والإلزامية والديمومة، أو التعويضات المرتبطة بالبرامج الصحية التي لم تُصرف حتى الآن.
المنشور الوزاري دعا إلى التسريع في معالجة الملفات المالية والإدارية الخاصة بهذه التعويضات، تفادياً لأي تأخير قد يضر بمصالح الأطر الصحية. غير أن كثيراً من العاملين يرون أن هذا الملف استُهلك نقاشاً ووعوداً دون أن يترجم إلى إجراءات عملية، معتبرين أن الحل يكمن في تدخل صارم من الإدارة المركزية لإلزام المديريات الجهوية والمصالح التابعة لها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع النقابات.
وفي تفاعل مع الموضع، نشرت صفحة “Nursmar”، إحدى أبرز صفحات الممرضين على موقع “فايسبوك”، منشورًا ساخرًا جاء فيه: “وزير الصحة يطالب وزارة الصحة بصرف تعويضات موظفيها”. وقد أثار هذا التعليق موجة من الردود التي طالبت بالكشف عن مصير تعويضات البرامج الصحية، فيما اختار آخرون السخرية قائلين: “الوزير غادي يطلع للرباط يحتج”.







