أكد حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن الخطاب الملكي، الذي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة، يُعد لحظة دستورية فارقة تعكس الإرادة الملكية في تعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة وتوجيه البوصلة نحو القضايا ذات الأولوية.
وفي بلاغ له، ثمن الحزب دقة التوجيهات الاستراتيجية التي رسمها الملك، خاصة فيما يتعلق بتسريع وتيرة التنمية وتنزيل جيل جديد من برامج التنمية الترابية التي تتجاوز الزمن الحكومي، معتبرًا أن هذه البرامج تمثل نقلة نوعية نحو مغرب صاعد ومتضامن.
وأشار الحزب إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على تضمين هذه البرامج في مشروع قانون المالية لسنة 2026، بما يكرّس العدالة المجالية ويُعزز الاهتمام بالمناطق الأكثر هشاشة، لاسيما الجبال والواحات، دون إغفال التنمية المستدامة للسواحل.
وشدد الحزب على أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب العمل الجماعي وتغليب المصلحة العليا للوطن، خاصة في القطاعات الأساسية مثل الصحة والتعليم والتشغيل، ومواصلة إنجاز المشاريع الوطنية الكبرى، التي أكد الملك أنها لا تتعارض مع البرامج الاجتماعية، بل تكملها.
كما نوّه الحزب بدعوة الملك إلى تأطير المواطنين والتعريف بالمبادرات العمومية، مؤكدًا استعداده المتجدد للاضطلاع بدوره الدستوري في هذا المجال، من خلال التواصل المستمر مع المواطنين، والإنصات لانتظاراتهم.







