أفادت مصادر حزبية أن امحند العنصر، الأمين العام الأسبق لحزب الحركة الشعبية ، يعتزم الترشح مجددًا للانتخابات التشريعية المقبلة المرتقبة سنة 2026، وذلك في خطوة تعيد أحد “أقدم” الوجوه السياسية بالمغرب إلى الواجهة البرلمانية.
ويُرتقب أن يترشح العنصر في إقليم بولمان، الذي شكّل على مدى عقود قاعدته الانتخابية ومجاله السياسي الحيوي، حيث سبق أن مثله في مجلس النواب في عدة ولايات تشريعية منذ تسعينيات القرن الماضي.
ولد امحند العنصر يوم 22 يونيو 1942 بـإيموزار مرموشة، حيث تابع دراسته الابتدائية، قبل أن ينتقل إلى صفرو لمواصلة تعليمه الثانوي، ليلتحق بعد ذلك بـالمدرسة الوطنية للإدارة العمومية ويتخرج منها بدبلوم السلك العالي.
انطلقت مسيرته المهنية سنة 1969 داخل وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، التي كان يشرف عليها حينها المحجوبي أحرضان، قبل أن يتدرج في المسؤوليات إلى أن عُين وزيرًا للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية ما بين 1981 و1992، بالتزامن مع إشرافه على المكتب الوطني للبريد.
في عهد الملك محمد السادس، عُيّن وزيرًا للفلاحة والتنمية القروية سنة 2002، ثم وزيرًا للدولة في حكومة عباس الفاسي، كما تولى وزارة الداخلية في حكومة عبد الإله بنكيران بين 2012 و2013.
سياسيًا، تولى العنصر الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية سنة 1986 خلال مؤتمر استثنائي، ليصبح أحد أبرز الوجوه القيادية في الحزب. وجرى تجديد الثقة فيه على رأس الأمانة العامة لعدة ولايات، قبل أن يسلم المشعل إلى محمد أوزين في المؤتمر الأخير.
كما راكم تجربة طويلة في التمثيل البرلماني، بعد انتخابه نائبًا عن بولمان سنة 1993، وإعادة انتخابه في استحقاقات 1997 و2002. إضافة إلى ذلك، تولى رئاسة مجلس جهة فاس بولمان ابتداء من 1997، قبل أن يُنتخب لاحقًا رئيسًا لجهة فاس-مكناس.







