تهرّب وزير التربية الوطنية، سعد برادة، من الكشف عن طبيعة الإجراءات التي اتخذتها الوزارة بحق الشركات التي فازت بصفقات تزويد المدارس الرائدة بالمعدات والتجهيزات، بعدما ظلت هذه المدارس خالية من السبورات والحواسيب والمسلاط لأكثر من ثلاث أسابيع.
في المقابل، قدّم الوزير صباح اليوم مرافعة لصالح هذه الشركات، مخاطبًا أعضاء لجنة التعليم والثقافة بمجلس النواب، صباح اليوم، بالقول: “ما تخلعوش”.
وقال برادة، الذي يواجه انتقادات متصاعدة بسبب الاختلالات الكبيرة التي رافقت الدخول المدرسي، إن مقرر اللغة الفرنسية “تعاود”، ولم تُسلَّم صفقته إلا قبل أسبوعين فقط.
كما أضاف أن المسلاط تم تسليمه، باستثناء شركة واحدة تخلّفت عن التسليم رغم المحاولات التي قامت بها الوزارة، وذلك بسبب ما وصفه الوزير بمشاكل مرتبطة بوثائق الضريبة على القيمة المضافة.
وتابع بأن الوزارة لجأت إلى خطة احتياطية لتزويد جميع الحجرات الدراسية، مستدركًا بأن الدعم يمكن أن يتم حتى في غياب المسلاط.
في المقابل، قال برادة إن 83% من الحواسيب تم تسليمها، مؤكدًا أن “توفر الحواسيب ليس شرطًا أساسيًا لإنجاز الدرس”، مبررًا التأخير في تسليمها بأن الشحنة لم تمر عبر البحر الأحمر، بل عبر رأس الرجاء الصالح.







