وضع نور الدين مضيان، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، وزيرَ التربية الوطنية وطاقمه في موقف محرج، خلال أشغال لجنة التعليم والثقافة بمجلس النواب صباح أمس.
وفي الوقت الذي قال فيه برادة، في بداية الجلسة، إن الوزارة وضعت خطًّا أخضر وأحدثت مركز نداء رهن إشارة المسؤولين الإقليميين لتدارك النقص الحاصل في المؤسسات التعليمية، كشف مضيان عن وجود ثانوية دون مختبر بإقليم الحسيمة منذ 20 سنة، رغم طرق باب الوزارة في أكثر من مناسبة.
وقال مضيان مخاطبًا برادة، بحضور الحسين قوقاض، المفتش العام والكاتب العام بالنيابة للوزارة: “السيد الوزير، استقبلتمونا في مكتبكم قبل خمسة أشهر، وشربنا الشاي مع كعب غزال، وسلمتكم مجموعة من الطلبات، وتعهدتم بحل المشكل، لكن لم يحدث أي شيء إلى حد الآن، ولم أتلقَّ أي جواب عن الرسائل التي سلمتها لك باليد، لا في المديرية الإقليمية ولا في الأكاديمية.”
وأضاف مضيان: “كان من الواجب عليكم التفاعل، ولا يمكن أن تتوصلوا بالمشاكل ويتم تجاهلها من طرف طاقمكم والمديرين المركزيين، وبالتالي لا يعقل أن أنقل إليكم ملتمسات دون أن يكون لها أي أثر.”
وبدا واضحًا الارتباك على الوزير برادة وفريقه، بعد أن نهض قوقاض من مكانه وطلب تدوين اسم الثانوية المعنية، في الوقت الذي تابع فيه مضيان خطابه قائلًا: “عيب وعار يلا جيبت شي حاجة ديالي… حنا ما قدمناش طلب شخصي، ولا شي حد من الأقارب، هادي ملتمسات ديال الساكنة، والأمر يتعلق بثانوية يدرس فيها أبناء المغاربة.”
وختم مضيان مخاطبًا الوزير برادة: “سياسة ‘كم حاجة قضيناها بتركها’ هي اللي خرجات على البلاد.”







