قالت مصادر نيشان إن الحكومة تتجه لتسقيف سن مباريات التعليم عند 35 سنة بدل 30 سنة المعمول بها حاليًا.
وأضافت ذات المصادر أن الحكومة فضلت التريث في الإعلان عن هذا القرار، الذي جاء بعد احتجاجات جيل زيد، في خطوة هدفت إلى امتصاص غضب فئة واسعة من الشباب الذين يعتبرون أنفسهم ضحايا تسقيف السن عند 30 سنة، بعد أن كان الباب مفتوحًا سابقًا إلى حدود 45 سنة.
وأكدت مصادر نيشان أن إعلان سعد برادة قبل أسبوعين عن نية الحكومة مراجعة سن التسقيف في مباريات التعليم قوبل برفض صريح من طرف مكونات في الأغلبية الحكومية، وهو ما عبّر عنه بشكل مباشر رئيس فريق البرلماني للبام، أحمد التوزي، حين قال مخاطبًا برادة: «لا تتراجعوا عن التسقيف، واللي ما عاجبه الحال ينطح راسو مع الحيط».
وفي المقابل، قالت المصادر نفسها إن التحفظ على القرار يعود أيضًا لتخوفات من أن تنتقل العدوى إلى قطاعات سبق أن اعتمدت التسقيف أو أعلنت عزمها تطبيقه.
وأضافت أن الحكومة صارت تتخوف من الآثار الجانبية للقرار في حال الإعلان عن تسقيف السن عند 35 سنة، وهو ما قد يثير احتجاجات جديدة من جانب من هم فوق هذا السن.







