كثف حزب التجمع الوطني للأحرار من وثيرة تحركاته لاستقطاب و”تبليص” عدد من المحسوبين عليه في مناصب المسؤولية، خاصة في القطاعات ذات الطبيعة الاجتماعية.
وفي الوقت الذي يسعى فيه الوزير برادة لاختيار كاتب عام جديد “على يده” بعد أن أطاح بيونس السحيمي، قالت مصادر نيشان إن وزارة الصحة تعيش سيناريو آخر من خلال مساعي لصبغ عدد من المسؤولين المركزيين بلون التجمع الوطني.
وقالت المصادر ذاتها إن هذه المساعي تقودها المرأة الحديدية داخل الوزارة والمعروفة بمدام “أودي” نسبة للسيارة الفاخرة التي تمتلكها.
وتابعت المصادر ذاتها بأن الوزارة شهدت إقامة احتفال صغير بعيد ميلاد مسؤول مركزي، قالت المصادر إنه صار يدور رسميا في فلك الأحرار رغم صحيفة سوابقه المثقلة على عهد خالد أيت الطالب.
ووفق المصادر، يتعلق الأمر بمسؤول مركزي تسبب سابقًا في احتجاجات حاشدة للعاملين بقطاع الصحة، ولا زال يراكم عددًا من الملفات المرتبطة بالترقيات والتنقيلات، والذي أصبح اليوم مصدر ثقة من طرف الوزير التهراوي، في وقت كان العاملون بقطاع الصحة ينتظرون رحيله مع التغيير الذي شهدته الوزارة بعد التعديل الحكومي الأخير.
وقالت المصادر ذاتها إن حزب التجمع الوطني أعد قائمة من المسؤولين الكبار بعدد من الوزارات والقطاعات من أجل ضمهم للحزب استعدادًا لتثبيت محسوبين عليه تحسبًا لما قد تسفر عنه الانتخابات المقبلة.







