واجه آلاف الأشخاص صعوبات كبيرة في عبور الحدود بين سبتة المحتلة والمغرب خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث استمرت الطوابير لساعات طويلة، سواء للمشاة أو المركبات، خاصة عند نقطة التاراجال. ويعود التكدس جزئيًا إلى عطلة رسمية في المغرب، بالإضافة إلى الترتيبات الجديدة لنظام الحدود الذكية المتوقع تشغيله في سبتة خلال نوفمبر الجاري.
المسافرون وصفوا الانتظار الطويل بأنه “جحيم”، مؤكدين أن كبار السن والأطفال والعائلات كانوا مضطرين للوقوف لساعات، متقدمين بصعوبة شديدة لعبور الحدود. كما أشار البعض إلى أن الانتظار الطويل أصبح أمرًا مألوفًا، دون وجود حلول عملية لتخفيف التكدس.
ويعتمد نظام الحدود الذكية على التحقق من هوية المسافر عبر مطابقة الوثائق الرسمية مع البيانات البيومترية، مثل بصمات الأصابع وصورة الوجه، ويطبق هذا النظام على حركة المشاة والمركبات على حد سواء. وبحسب المسؤولين، تهدف هذه الإجراءات إلى تحسين التتبع وتقليل حالات الدخول غير القانوني، لكنها أدت مؤقتًا إلى تباطؤ حركة المرور، خصوصًا خلال أيام الذروة.
وأضاف البعض أن السياح المغاربة الذين يزورون سبتة خلال العطلات، بالإضافة إلى الزوار القادمين لأغراض التسوق أو العمل، ساهموا في زيادة الضغط على الحدود، ما جعل عبورها تجربة مرهقة للغاية.
وأخيرًا، أشار بعض المسافرين إلى أن العديد من الأشخاص قرروا عدم محاولة العبور، بعد مشاهدة طوابير الانتظار المستمرة، في حين ظل الآخرون عالقين لساعات طويلة، مما جعل هذه الأيام من أصعب الأوقات على الحدود، مع تأثير مباشر على الأسر التي كانت تسافر كاملة بما في ذلك الأطفال وكبار السن.







