علم موقع “نيشان” أن البيان الناري الذي أصدره مكتب التكوين المهني الذي تشرف على إدارته العامة لبنى طريشة، المعينة في المجلس الوزاري، يرتبط بصراع شرس مع وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، الذي سعى إلى قص أجنحة “المرأة الحديدية” للتكوين المهني، وحاول محاصرتها عبر بوابة الميزانية.
مصادرنا أكدت أن ما قام به السكوري مع المديرة العامة السابقة لوكالة “أنابيك”، التي قام بإعفائها من مهامها، لم ينجح هذه المرة مع لبنى طريشة. فالأخيرة جرى تعيينها في مجلس وزاري، ورغم كل التحركات التي قادها الوزير من أجل إعفائها من مهامها، إلا أن الأخيرة ظلت صامدة في مكانها، بل اختارت لغة التحدي مع الوزير.
وأكدت المصادر أن السكوري يعيش على وقع “الصدمة”، إذ أنه لم يكن يتوقع أن تسارع المسؤولة على مكتب التكوين المهني إلى إصدار بلاغ ناري ضده، وإخراج تفاصيل الخلافات والأزمة المرتبطة بمنح المتدربين إلى العلن، في وقت كان الأخير قد أطلق تصريحات تحمل المسؤولية الكاملة للمكتب في تدبير هذه المنح.
ولم تستبعد مصادرنا أن يشهده الخلاف بين الطرفين مزيدا من التوتر، قد يدفع رئيس الحكومة إلى التدخل من أجل التحكيم بينهما، خاصة أن لبنى طريشة تتولى اليوم تنفيذ مشاريع ملكية، وقد حمل البلاغ التوضيحي إشارات مبطنة بعرقلة هاته المشاريع. فقد أكد البلاغ أنه لولا ترخيص مالي استثنائي من رئيس الحكومة لاستكمال البرنامج، لما أمكن التقدم في تنفيذ البرنامج الملكي بافتتاح مدينة المهن والكفاءات بجهة الداخلة–وادي الذهب وبرمجة مدن المهن والكفاءات بكل من جهتي مراكش-آسفي وكلميم-واد نون برسم الموسم التكويني الحالي، ليبلغ بذلك عدد مدن المهن والكفاءات 10 مدن من الـ12 مدينة المرتقب إطلاقها في هذا البرنامج.







