من المرتقب أن يقوم رئيس حكومة إسبانيا، بيدرو سانشيز، بزيارة مدينة سبتة المحتلة هذا الأسبوع، بعد أن أُلغيت زيارته الأسبوع الماضي.
ومن المقرر أن تتم الزيارة يوم الخميس، حيث سيتفقد المحطة البحرية الجديدة، في خطوة تُعتبر افتتاحًا شخصيًا قبل الافتتاح الرسمي الذي ستقوم به هيئة موانئ الدولة الإسبانية.
كانت آخر زيارة لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى سبتة قبل عامين، بمناسبة افتتاح مركز صحي في التاراخال، بلغت تكاليف إنشائه نحو 6 ملايين يورو. كما زار المدينة في مايو 2021 أثناء الأزمة التي اندلعت بعد دخول آلاف الأشخاص عبر الحدود، بمرافقة وزير الداخلية الإسباني آنذاك.
يُشار إلى أن سانشيز هو رئيس الحكومة الإسبانية الذي زار سبتة أكثر من غيره، ويأتي بعده في القائمة الاشتراكي خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو، الذي أنهى سنوات طويلة من ندرة زيارات المسؤولين الإسبان للمدينة المحتلة.
تم الانتهاء من إنشاء المحطة البحرية الحديثة والمستدامة، التي تُعد بنية تحتية استراتيجية لمضيق جبل طارق، بمساحة حضرية 25,500 متر مربع وساحة جديدة بمساحة 7,000 متر مربع. المبنى موزع على طابقين بمساحة 6,500 متر مربع، وشُيدت الممرات على طول 450 مترًا.
وتم تخصيص ميزانية قدرها 21 مليون يورو لإنجاز المشروع، منها 15 مليون يورو للمحطة نفسها، بينما خصص الباقي لأعمال التهيئة الحضرية والممرات. وتتوفر المحطة على أحدث التكنولوجيات، مع نظام إدارة عن بُعد للتحكم في التكييف والأمن والدخول، إضافة إلى محطة للطاقة الشمسية بقدرة 75 كيلوواط، ما يحد من انبعاث 27.2 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.







