أكد النائب البرلماني عبد الله بووانو في سؤال كتابي موجه إلى وزير الفلاحة أن عددًا من الأقاليم شهد فعليًا توزيع الدعم العمومي الفلاحي وفق الولاءات السياسية والانتماءات الحزبية، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
وأوضح بووانو أن لوبيات محلية استغلت حاجات الفلاحين الصغار في مجالات مثل البذور، والري بالتنقيط، والدعم اللوجستي، بهدف “شراء الصمت” وبناء قواعد انتخابية، مشيراً إلى أن هذا السلوك يضر بمبدأ تكافؤ الفرص ويقوض مصداقية المؤسسات، ويحوّل الدعم العمومي من حق مشروع لكل فلاح محتاج إلى أداة امتياز انتخابي.
وطالب النائب الوزير باتخاذ إجراءات فورية لوقف تسييس الدعم وضمان استفادة الفلاح الصغير وفق معايير شفافة وواضحة، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو انتخابية.
وكان أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قد كشف في وقت سابق استفادة 912 ألف “كسّاب” مغربي من الدعم المخصص لأعلاف الماشية والشطر الأول من الدعم الموجّه للحفاظ على إناث الأغنام والماعز؛ إذ تم صرف غلاف مالي يقدر بأربعة مليارات درهم خلال ثلاثة أسابيع.







