علم موقع “نيشان” من مصادر خاصة أنه، منذ الإعلان عن مباراة توظيف أساتذة محاضرين لفائدة الكلية متعددة التخصصات بالحسيمة، دورة 11 نونبر 2025، تمارس إحدى المترشحات ضغوطا قوية للاستفادة من منصب ضمن شعبة القانون العام، وهو ما اعتبرته المصادر ذاتها عدم احترام لآليات الانتقاء معايير التباري المفترض اتباعها في مثل هاته الحالات.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن إحدى المترشحات، وهي نائبة بمجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، يُشتبه في قيامها بتحركات تهدف إلى دعم ترشيحها لأحد المنصبين المفتوحين في الشعبة المذكورة، مستندة في ذلك إلى موقعها التمثيلي وصلاتها السياسية.
وتضيف المصادر أن المترشحة تدرك محدودية ملفها العلمي مقارنة بملفات أخرى مرشحة للمباراة، وهو ما أثار نقاشاً داخل الأوساط الجامعية حول شروط الاستحقاق والشفافية.
وتحذر مصادر جامعية من أن أي تدخل غير أكاديمي في مسار الانتقاء قد يؤثر سلباً على مكانة المؤسسة وقيمة طاقمها العلمي، معتبرة أن الجامعات ينبغي أن تظل فضاءً يُحتكم فيه حصراً إلى الكفاءة، والبحث العلمي، والمسار الأكاديمي، بعيداً عن الاعتبارات السياسية أو الحزبية.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تعزيز آليات الحكامة في مباريات التوظيف الجامعي، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحات والمترشحين، بما يرسخ ثقة الفاعلين في شفافية عمليات الانتقاء ويحافظ على جودة التعليم العالي.
نائبة رئيس بجهة الشمال تمارس ضغوطا للحصوص على منصب بكلية الحسيمة







