يبدو أن لبنى طريشة، المديرة العامة لمكتب التكوين المهني، قد استعادت قوتها من جديد وهي التي توصف ب”المرأة الحديدية” للقطاع. فبعد اصطدام غير مسبوق مع الوزير يونس السكوري، والذي وصل حد إصدار بيان هاجمت فيه الوزير بشكل علني إثر تصريحات له، عادت لبنى طريشة لتفوت صفقات ضخمة للترويج الإعلامي.
ويتعلق الأمر بصفقات في مجال التواصل، ستكلف في المجمل أكثر من مليار و100 مليون سنتيم، موزعة بين مكتب التكوين المهني ومدن المهن الكفاءات، وذلك لمواكبتها في مجال التواصل.
وقد فازت بهذه الصفقات مجموعة من الشركات، حيث كانت أبرز صفقة تلك المتعلق بدعم المكتب في مجال التواصل بمبلغ نهائي وصل إلى 559 مليون سنتيم، متبوعة بنفس الصفقة لفائدة مدن المهن والكفاءات ب360 مليون سنتيم.
وقام المكتب أيضا بتفويت صفقتين تتعلقان بطبع دعامات تواصلية لفائدة المكتب ومدن المهن والكفاءات بمبلغ وصل على التوالي إلى 100 مليون سنتيم و99 مليون سنتيم.
وكان مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل الذي تتولى إدارته العامة لبنى طريشة أصدر، في شهر نونبر الماضي، بيانا ناريا ضد الوزير يونس السكوري، على إثر ما تم تداوله إعلاميا من تصريحات تحدث فيها عن “إصلاح إداري عميق” في عملية تدبير المنحة لفائدة المتدربين بعد انتزاعها من المكتب بدعوى التأخر في معالجة اللوائح.
وسجل المكتب استغرابه الشديد لهذه التصريحات التي اعتبرها تتناقض مع المعطيات الواقعية والموثقة، مشيرا إلى أنه “منذ سنة 2017، تولى مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل تدبير المنح لفائدة المتدربين في إطار اتفاق واضح ومشترك مع الوزارة الوصية وذلك بشكل طوعي وإرادي وعيا منه بدوره في خدمة الشباب المستفيدين مما مكن مجموع المتدربين من الاستفادة الفعلية من منحهم المستحقة. هذه الوضعية التي استمرت إلى حدود سنة 2025”







