كشف موقع Football Meets Data المتخصص في تحليل وتصنيف منتخبات كرة القدم أن المنتخب الوطني المغربي بات على أعتاب دخول نادي الخمسة الأوائل عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في تطور غير مسبوق في تاريخ الكرة المغربية، يأتي في سياق المسار التصاعدي الذي يحققه “أسود الأطلس” خلال مشاركتهم في نهائيات كأس أمم إفريقيا. 2025.
وبحسب المعطيات التي نشرها الموقع، فإن الفوز الذي حققه المنتخب المغربي على نظيره الكاميروني بهدفين دون رد في دور ربع النهائي مكنه من إضافة 11,42 نقطة جديدة إلى رصيده، وهو ما سمح له بالارتقاء من المركز الحادي عشر إلى المركز الثامن عالميا في التصنيف المتوقع لـ“فيفا”. هذا التقدم يضع المنتخب الوطني لأول مرة في تاريخه ضمن الثمانية الأوائل عالميا، متجاوزا منتخبات وازنة من قبيل بلجيكا وألمانيا.
ويعد هذا المركز، وفق المصدر ذاته، أعلى ترتيب يصل إليه منتخب إفريقي على الإطلاق في تصنيف الاتحاد الدولي، ما يعكس حجم التحول الذي تعرفه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو الاستمرارية في الأداء، ويكرس الحضور القوي للمغرب في المشهد الكروي العالمي.
وفي سياق المنافسة القارية، أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي سبقت مباراة نصف النهائي أمام نيجيريا، أن هذه المواجهة تحمل طابعا تاريخيا، بالنظر إلى الرهانات المرتبطة بها، سواء من حيث الاقتراب من اللقب القاري الغائب منذ سنة 1976، أو من حيث تعزيز الموقع العالمي للمنتخب المغربي. وأبرز الركراكي أن المجموعة واعية بحجم المسؤولية، وتطمح إلى الذهاب بعيدا في البطولة.
ولا تستبعد الحسابات التي قدمها Football Meets Data سيناريو تحقيق قفزة إضافية في حال تتويج المنتخب المغربي باللقب القاري، المقرر الحسم فيه في 18 يناير الجاري، إذ لا يفصل “أسود الأطلس” عن المنتخب البرازيلي، صاحب المركز الخامس عالميا، سوى 27 نقطة. وهو فارق قابل للتقليص، ما يفتح الباب أمام إمكانية اقتراب المغرب من دائرة الخمسة الأوائل عالميا، في إنجاز سيكون له وقع تاريخي على مستوى الكرة الوطنية والإفريقية على حد سواء.







