وجهت عدة جمعيات رياضية بمدينة سلا مراسلة إلى عامل عمالة سلا، طالبت فيها بالتدخل العاجل من أجل رفع الضرر الذي لحق بها إثر قرار إغلاق قاعة الرياضات بحي السلام.
وأوضحت الجمعيات في بلاغ مشترك أنها تفاجأت نهاية الأسبوع الماضي بإغلاق أبواب القاعة في وجه سبعة أندية كانت تمارس أنشطتها الرياضية تحت لواء الجامعات الملكية المغربية لكرة السلة وكرة اليد وكرة القدم داخل القاعة.
ويأتي هذا القرار ليطال أندية بارزة في المدينة، منها جمعية سلا أولمبيك سلا، شباب تاريكت لكرة اليد، المستقبل السلاوي، سلة سلا لكرة السلة، جمعية سلا، بالإضافة إلى الاتحاد السلاوي للفوتسال. وأكدت الجمعيات أن هذا الإغلاق أدى إلى حرمان مئات اللاعبين واللاعبات من حصص التدريب الضرورية، وهو ما يشكل عائقًا حقيقيًا أمام استعداداتهم للمنافسات المقبلة، سواء تعلق الأمر بالبطولة الوطنية أو مباريات كأس العرش. كما أصبح من الصعب على الأندية استقبال مبارياتها الرسمية المبرمجة من طرف الجامعة أو العصبة الجهوية، ما يهدد مشاركاتها ويؤثر سلبًا على مسارها الرياضي.
من جانبها، أشارت مصادر مطلعة إلى أن أصابع الاتهام في قرار الإغلاق تتجه نحو الكاتب العام الأسبق لجماعة سلا، المقرب من عمدة المدينة عمر السنتيسي، والذي وضع عدداً من الفرق في موقف صعب بعد إغلاق قاعة حي السلام، بينما احتكر قاعات أخرى مثل البوعزواي ولمريسة لفائدة فرق أخرى.
واستغربت المصادر استمرار هذا الوضع، الذي سمح لفرق من خارج مدينة سلا باستغلال القاعات تحت غطاء من مستشار في ديوان العمدة، مقرب من رئيس مقاطعة لمريسة عبد القادر الكيحل، وعمدة المدينة نفسه، حيث لا يزال الأخير يستفيد من موقعه السابق رغم صدور تعليمات صارمة بشأنه من والي الرباط محمد اليعقوبي.
وطالبت الجمعيات الموقعة السلطات الإقليمية بالتدخل بشكل عاجل لإيجاد حلول تسمح باستئناف التداريب والأنشطة الرياضية في أقرب الآجال، حفاظًا على حقوق اللاعبين ودعمًا للمجهودات التي تبذلها الجمعيات في تأطير الشباب وتمثيل مدينة سلا في المحافل الرياضية الوطنية والجهوية.







