علم موقع “نيشان” أن مجموعة من الوزراء الذين تم استقطابهم من قطاع المال والأعمال، خاصة المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، قرروا عدم خوض الانتخابات المقبلة والعودة إلى مجالات اشتغالهم الأصلية.
وذكرت مصادر “نيشان” أن عدداً من الوزراء الذين ظلوا يمارسون مهامهم على شاكلة “تكنوقراط” يفضلون الاستفادة من التقاعد الاستثنائي الذي يناهز 40 ألف درهم، مع العودة إلى ممارسة المال والأعمال، بدل العودة إلى المجال السياسي عبر بوابة مجلس النواب.
في المقابل، يتجه حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة إلى ترشيح مجموعة من الأسماء المعروفة بحضورها السياسي داخل الحزبين من أجل خوض الانتخابات المقبلة، بمن فيهم وزراء في حكومة أخنوش.
وبدأت أحزاب الأغلبية حسم التزكيات التي ستمنحها بمناسبة الانتخابات المقبلة، رغم أن عدداً من هذه التزكيات على الصعيدين المحلي والجهوي يواجه تحديات كبيرة، خاصة في ظل “الميركاتو” الذي تعيشه الأحزاب على بعد أشهر قليلة من الانتخابات.







