في خطوة تصعيدية، أعلن الروائي الفرانكو-جزائري بوعلام صنصال عن عزمه مقاضاة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمام المحاكم الدولية، وذلك بعد أشهر قليلة من مغادرته السجن بموجب عفو رئاسي في نوفمبر الماضي.
وصرح صنصال، البالغ من العمر 81 عاماً، خلال ندوة نُظمت أمس السبت في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية، بأنه سيقاضي الرئيس تبون باعتباره “المسؤول الأول عن إدانته”، مؤكداً أنه كان قد أبلغ الرئيس بنيته في ذلك عبر رسالة كتبها من خلف القضبان، جاء فيها: “إذا أطلقت سراحي، فسأتابعك قضائياً”.
وأوضح عضو الأكاديمية الفرنسية المنتخب حديثاً، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، أن الإجراءات القانونية قد انطلقت بالفعل وأن محاميه أعد ملفاً لمقاضاة الرئيس الجزائري دولياً، مشيراً إلى أنه ينتظر التوقيت المناسب للتحرك رسمياً.
وتأتي هذه المواجهة بعد قضاء صنصال عاماً كاملاً في السجون الجزائرية بتهم شملت الإشادة بالإرهاب والتجسس والمساس بأمن الدولة، وهي التهم التي بنيت على مواقفه السياسية وتصريحاته حول قضايا حساسة، من بينها ملف الصحراء.







