أثار ملف ترقية مدمجي فوج 2011 بوزارة التربية الوطنية جدلاً جديداً، بعد توجيه مراسلة تحمل توقيع ميلود معصيد، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل)، عبّر من خلالها عن استياء واسع من استمرار إقصاء هذه الفئة من الاستفادة من الترقية بالتسقيف برسم سنة 2025.
وجاء في المراسلة أن المعنيين بالأمر، إلى جانب خريجي البرنامج الوطني للتكوين التأهيلي سابقاً، تفاجؤوا بعدم إدراج أسمائهم ضمن لوائح المستفيدين من الترقية خارج الحصيص برسم سنة 2024، وهو ما يُنذر، بحسب المصدر ذاته، بتكرار الإقصاء خلال السنة المقبلة، رغم توفرهم على الشروط القانونية اللازمة.
وأوضح معصيد أن الوزارة سبق أن أقرت بتصحيح الوضعية الإدارية لهذه الفئة، من خلال اعتماد تاريخ 2 شتنبر 2011 كتاريخ فعلي للتوظيف، وهو ما يترتب عنه، وفق المراسلة، استرجاع كافة الحقوق المرتبطة بالترقية، خاصة بعد استيفاء شروط الاستفادة من الترقية بالتسقيف ابتداء من فاتح يناير 2025.
وفي هذا السياق، دعت المراسلة وزارة التربية الوطنية إلى التدخل العاجل من أجل إنصاف هذه الفئة، عبر إدراج أسمائهم ضمن لوائح المترقين إلى الدرجة الأولى، معتبرة أن استمرار إقصائهم يُكرس حالة من الحيف ويطرح تساؤلات حول مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص داخل القطاع.







