فشلت القرارات التي اتخذها رئيس الحكومة عزيز في ضبط الأسعار داخل أسواق المواشي، رغم كل التدابير التي تم تنفيذها من أجل محاربة “الشناقة”، حيث أظهرت الوضعية إلى حدود صباح اليوم أن الأسعار تنطلق بشكل مرتفع من داخل السيارات والشاحنات التي يأتي بها الكسابة، وهو ما جعل عدد من المواطنين يفشلون في الحصول على الأضحية على يوم واحد من حلول عيد الأضحى.
ويبدو أن خطة انتظار الساعات الأخيرة لضمان انخفاض الأسعار لم تنجح هذه المرة، وهو ما يفسر بغياب العرض الكافي من رؤوس الماشية القادرة على تلبية الطلب المرتفع.
وقد شهدت عدد من الأسواق انخفاض حادا في المعروض من الأضاحي، ليضطر عدد من المواطنين للخروج منها دون أن يتمكنوا من اقتناء الأضحية.
وتضع هذه الحالة الاستثنائية التي تعرفها الأسواق حكومة عزيز أخنوش في حرج كبير، خاصة بعد حديثها عن وجود 40 مليون رأس، من بينها 9 ملايين موجهة لعيد الأضحى وهو رقم لم يسبق أن تم تسجيلها في مختلف أعياد الأضحى للسنوات السابقة، بما في ذلك السنوات التي كانت تعرف موسما فلاحيا جيدا.
ويأمل عدد من المواطنين أن تنخفض الأسعار في “الدقيقة 90” من يومه الثلاثاء، فيما قرر آخرون عدم اقتناء الأضحية لهذه السنة في ظل الارتفاع الكبير للأسعار حيث بلغ المتوسط حوالي 4000 درهم، في مشهد غير مألوف، خاصة أن القطاع الحيواني استفاد من دعم منقطع النظير سواء بشكل تعلق الأمر بالدعم المالي المباشر أو الدعم عبر تقديم الأعلاف.
بعد قراراته المتأخرة.. أخنوش يفشل في ضبط الأسعار ومغاربة بدون أضحية عشية العيد







