أعلنت شركة ساوند إنرجي البريطانية عن توقيع اتفاق لبيع كامل حصتها في مشروع تندرارة للغاز شرق المغرب لفائدة شركة مناجم، التابعة للهولدينغ الملكي، وذلك في صفقة تصل قيمتها إلى نحو 57 مليون دولار.
وأفاد بلاغ الشركة أن العملية تهم تفويت نسبة 20 في المائة من امتياز استغلال الحقل، عبر بيع فرعها ساوند إنرجي ميريدجا ليميتد، إلى جانب استرجاع القروض التي سبق أن منحتها لهذا الفرع.
وبموجب هذه الصفقة، سترتفع حصة “مناجم” وشركائها إلى 75 في المائة من المشروع، في حين يحتفظ المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بنسبة 25 في المائة.
كما أعلنت “ساوند إنرجي” تخليها عن حصتها البالغة 27.5 في المائة في رخصة الاستكشاف “أنوال”، إضافة إلى تنازلها عن حقوقها في رخصة “تندرارة الكبرى”، في إطار إعادة توجيه استثماراتها.
ويأتي هذا القرار بعد مراجعة استراتيجية لأنشطة الشركة، حيث تسعى إلى تقليص التزاماتها المالية والتركيز على مشاريع جديدة، خصوصا في مجال الطاقات المتجددة والتحول الطاقي.
وفي السياق ذاته، كشفت الشركة عن خطة لإعادة هيكلة ديونها، عبر استخدام عائدات الصفقة لإعادة شراء سندات مالية، ما سيمكنها من تحسين وضعها المالي والتحول إلى شركة خالية من الديون.
وكان مشروع تندرارة قد عرف تأخيرات في الجدول الزمني، حيث تم تأجيل بدء الإنتاج إلى سنة 2026، بعد أن كان مرتقبا في وقت سابق، وذلك بفعل عوامل تقنية وارتفاع التكاليف.
ومن المنتظر، في حال استكمال الصفقة، أن تحتفظ “ساوند إنرجي” بسيولة مالية في حدود 11 مليون دولار، ستوجهها لتمويل استثمارات جديدة خارج المغرب.







