عاشت العديد من الأسر المغربية كابوسا حقيقيا بعدما وجدت نفسها عاجزة عن اقتناء أضحية العيد، ليس فقط بسبب الارتفاع الكبير للأسعار لكن أيضا بسبب غياب الغرض الكافي من رؤوس الماشي.
وبعد ليلة طويلة من البحث المضني في عدد من الاسواق، اضطررت العديد من الأسر للاستلام لواقع الأمر والتخلي عن اقتناء الأضحية، في مشهد أثار الكثير من الجدل واتهامات للحكومة بإفساد فرحة المغاربة.
ولم تكن وضعية الأسواق صباح اليوم مختلفة عن الأيام السابقة، بل إن الأسعار زادت في الارتفاع مع انخفاض العرض بشكل أكبر، وتزايد عدد الوافدين على الأسواق.
والتزمت الحكومة الصمت أمام هذه الوضعية. فرغم اتخاذ قرارات غير مسبوقة، إلا أنها لم تكتمل في غياب قرار حازم بتسقيف الأسعار أو تحديد سعر الكيلوغرام، وهو ما جعل الفوضى تعم الأسواق بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ المملكة.
ليلة العيد.. غليان بالأسواق وآلاف الأسر تفشل في اقتناء الأضحية







