قالت مصادر “نيشان” إن قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار صارت عاجزة عن التحكم في النزيف الذي يتعرض له الحزب بالرباط، بعد أن اتسعت لائحة المغادرين الذين شرعوا في تسخينات انتخابية مبكرة مع أحزاب أخرى.
ووفق مصادر “نيشان”، فقد اختار رئيس فريق مستشاري الأحرار السابق الالتحاق بحزب الحركة الشعبية لدعم نبيل الدخش في دائرة المحيط، مباشرة بعد إعلان العمدة فتحية المودني ورئيس مقاطعة السويسي اعتزال العمل السياسي داخل التجمع.
ووفق المصادر ذاتها، فإن قرار سعيد التونارتي كان متوقعا، خاصة بعد الحملة التي قادها المنسق الجهوي سعد بنمبارك ضده بعد الانتخابات الجزئية بدائرة المحيط، وهو ما جعل قيادات في حزب الأحرار تطالب بطي صفحة بنمبارك مع تحميله المسؤولية الكاملة في الشتات الذي يعاني منه الحزب على مستوى العاصمة، أسابيع قليلة قبل الانتخابات.
ووفق مصادر “نيشان”، فإن عددا من مستشاري الأحرار بالرباط فضلوا القفز من سفينة الحزب في ظل الترهل التنظيمي، وعدم مبادرة القيادة إلى التدخل بشكل مستعجل من أجل معالجة الأزمة التي صارت تتفاقم على مستوى العاصمة، وطمأنة بعض الوجوه الانتخابية، التي فضل بعضها طرق باب “البام” الذي يقود حملة استقطاب واسعة عبر كل من أديب بنبراهيم والمهدي بنسعيد.
ولم ينجح محمد شوكي في أول امتحان له بعد توليه رئاسة الحزب، بعد أن أخفق في احتواء أزمة الإعلان المفاجئ للعمدة فتحية المودني وعدد من المستشارين، اعتزال العمل الحزبي داخل الأحرار، مع توجيه اتهامات مباشرة للقيادة بتوجيه مسار التزكيات بشكل انفرادي.







