كشف موقع “ميركاتو” الفرنسي المتخصص أن المنتخب المغربي يعد أكثر المنتخبات تضرراً من مسار بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرضت عليه القرعة مواجهة اثنين من أقوى المنتخبات المصنفة ضمن العشرة الأوائل عالمياً، في وقت استفادت فيه منتخبات أخرى من مواجهات أقل صعوبة في الأدوار الإقصائية.
وأوضح الموقع أن “أسود الأطلس” أنهوا دور المجموعات في المركز الثاني برصيد سبع نقاط، وهو الرصيد ذاته الذي حققه المنتخب البرازيلي، غير أن فارق الأهداف منح الصدارة لـ”السيليساو”، ليتحول المنتخب المغربي إلى مسار أكثر تعقيداً، أوقعه في مواجهة منتخب هولندا، متصدر مجموعته، في دور ثمن النهائي.
وأضاف التقرير أن المنتخب المغربي، المصنف سادساً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، يبقى المنتخب الوحيد في البطولة الذي واجه، أو سيواجه، منتخبين من بين العشرة الأوائل في التصنيف العالمي، بعدما اصطدم بالبرازيل، خامسة العالم، في دور المجموعات، قبل أن يلاقي هولندا، سابعة التصنيف، في أولى مباريات الأدوار الإقصائية.
واعتبر الموقع أن هذا المسار يعكس حجم التحدي الذي ينتظر كتيبة محمد وهبي، خصوصاً أن منتخبات أخرى، سواء المتأهلة في المركز الثاني أو ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، حصلت على مواجهات أكثر قابلية للحسم، من بينها مباراة كندا وجنوب إفريقيا في الدور نفسه.
وربط التقرير هذا التفاوت بالانتقادات التي رافقت نظام كأس العالم الجديد بمشاركة 48 منتخباً، معتبراً أن آلية توزيع المباريات أفرزت مسارات غير متكافئة بين المنتخبات المتأهلة، إذ سيكون المنتخب المغربي مطالباً بإقصاء أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب إذا أراد مواصلة مشواره في البطولة.







