لم يلتئم أول اجتماع لمكونات مجلس النواب، كان مقررا صباح اليوم، من أجل تنسيق مبادرة لجنة اقصي الحقائق حول الدعم الموجه لقطاع المالية، إذ تم تسجيل غياب أغلب رؤساء الفرق البرلمانية، باستثناء الفريق التجمعي الذي ينخرط في هذه المبادرة.
وأكدت مصادر موقع “نيشان” أن هذا الاجتماع الذي كان يهدف إلى التنسيق والتداول في الخطوات العملية لهذه المبادرة، لم يلتئم وتقرر تأجيله، حيث وجد رئيس الفريق التقدم رشيد حموني نفسه وحيدا في غياب باقي الرؤساء.
ولم تخف مصادرنا أن تشهد هذه المبادرة تعثرا حقيقيا، خاصة أن المؤسسة التشريعية مقبلة على اختتام الدورة الربيعية، فيما يتحرك أغلب النواب نحو دوائرهم من أجل الاستعداد لخوض الانتخابات التشريعية.
ومن شأن التأخر الحاصل في تشكيل هذه اللجنة بشكل فعلي ورسمي أن يؤدي إلى إقبارها، في انتظار تشكيل مجلس النواب المقبل والنظر في التوازنات السياسية التي قد تجعل الأغلبية المقبلة لا تنخرط في هذه المبادرة.







