يواجه عدد من الممرضين والممرضات العاملين بالمستشفيات الجامعية بطنجة خطر الحرمان من اجتياز امتحان الكفاءة المهنية برسم سنة 2026، بسبب عدم استكمالهم شرط الأقدمية القانونية قبل نهاية السنة، وهو ما قد يؤدي إلى تأجيل استفادتهم من الترقية إلى دورة لاحقة، رغم مزاولتهم العمل الفعلي منذ ما يقارب ست سنوات.
وأثار هذا الوضع مطالب بالتدخل لتدارك الإشكال، بعدما وجه المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالمستشفيات الجامعية بطنجة، مراسلة إلى مدير المجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، دعا فيها إلى إيجاد حل يضمن عدم ضياع حق هذه الفئة في اجتياز امتحان الكفاءة المهنية.
وأوضحت النقابة أن المعنيين بالأمر سيستكملون مدة الأقدمية القانونية المطلوبة بعد 31 دجنبر 2026، معتبرة أن الإعلان عن تنظيم الامتحان قبل هذا التاريخ سيحرمهم من المشاركة في هذه الدورة، ويؤخر ترقيتهم المهنية إلى موعد لاحق، رغم استيفائهم شرط الممارسة الفعلية لسنوات.
وطالبت الهيئة النقابية الإدارة برفع الملف إلى الجهات المختصة من أجل دراسة إمكانية اعتماد حل استثنائي أو اتخاذ الإجراء الإداري المناسب، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الموظفين ويحفظ حقوق هذه الفئة، مؤكدة أن معالجة هذا الإشكال تندرج في إطار مبادئ الإنصاف والعدالة الإدارية.
كما شددت على أن تمكين الممرضين المعنيين من الاستفادة من امتحان الكفاءة المهنية سيسهم في تعزيز الاستقرار المهني وتحفيز الموارد البشرية داخل المنظومة الصحية، بما ينعكس إيجابا على أداء الأطر التمريضية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وختمت النقابة مراسلتها بالتعبير عن ثقتها في تفاعل إدارة المجموعة الصحية الترابية مع هذا الملف، بما يكفل حماية الحقوق المهنية للأطر الصحية ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص داخل المرفق الصحي العمومي.







