☆ الطبيب في “وحداتكم الصحية الترابية” لن يكون ملزما بالعمل لأي مدة كانت، ويمكنه تقديم استقالته بعد يوم من تعيينه. كا ولا ما كا؟
☆ مدة التزام الطبيب المُقيم في المراكز الجامعية ستنخفض من 8 سنوات لـ 3 سنوات. كا ولا ما كا؟
☆ إقليم البرنوصي بأزيد من 706 آلاف مواطن، ورغم توفره على 3 مستشفيات إقليمية، لا يضم سوى طبيبة ولادة واحدة وطبيبة أطفال واحدة. كا ولا ما كا؟!
☆ أي طبيب عمومي يغادر الإقليم المذكور لا يتم تعويضه، مع غياب خدمة التحاليل العمومية لقرابة مليون “مواتين” إلا ربع. كا ولا ما كا؟
☆ المستشفى الإقليمي لتطوان أشبه ما يكون بمستشفيات قطاع غـ.ـ.زة بلا أدوية تخدير، ما يُؤجل أو يُلغي كثيرا من العمليات الجراحية. مع فرق بسيط، قطاع غـ.ـ.زة محاصر لقرابة عقدين، أما نحن فنستعد لاستضافة أحد أغلى نسخ المونديال بكلفة تناهز الـ 1500 مليار درهم. نعم درهم، ماشي سنتيم!!
☆ عدد المستشفيات الخاصة فقط بمجموعتي أكديتال وأونكوراد مجتمعين سيناهز الـ 100 مستشفى بحلول 2028، مقابل وتيرة سُلحفاتية لأشغال بناء المستشفيات الجامعية. كا ولا ما كا؟
☆ تُخرِجون مباريات لتوظيف دكاترة في مستشفيات عمومية بـ 100 و 200 و 300 منصب للتطبيل الإعلامي، مع علمكم اليقين أن 80% من المناصب ستبقى شاغرة لعدم جاذبية الوظيفة العمومية للأطباء. كا ولا ما كا؟!!
☆ دول رأسمالية عظمى مثل ألمانيا تُلزِم أطباءها بالعمل في القرى والأرياف مدة معينة، مع عدم مغادرة الوظيفة العمومية لعدد من السنوات بما يضمن تعويض ما تم صرفه على الطالب. أما أنتم، فتُعلنون بكل فخر فشلكم في كلا النقطتين وتُسوِّقون الفشل وكأنه قرآن منزل!! كا ولا ما كا؟
لن يستطيع وزير منكم يا حكومة عزيز نفي معلومة واحدة مما جاء في المقال. أما التلاعب بالأرقام وتضخيمها كمثال 90 ألف مهني صحي في أفق 2030، فحِيلٌ لم تعد تنطلي على أحد.
تخريج 10 آلاف طبيب وآلاف المهنيين سنويا لن يكون له من أثر سوى توفير “جيش احتياط” صحي، يضمن لكم وفرة العرض والتحكم في “الأسعار”.
الطبيب لن يكون بمقدوره المطالبة برواتب خيالية في عياداتكم كما هو الحال اليوم، لأن البدائل ستكون أكثر من متوفرة. مع دخول نادي الدول المتخلفة، حيث الأطباء يجلسون في طوابير العطالة كالعراق والجزائر…وربما أكثر!!!
للقصة بقية….







