أكد الدولي المغربي السابق مروان الشماخ، المهاجم الأسبق لنادي بوردو الفرنسي والمنتخب المغربي، أنه يشعر بفخر كبير بما حققه “أسود الأطلس” في السنوات الأخيرة، معتبراً أن وصولهم إلى الأدوار المتقدمة في كأس العالم لم يعد مفاجأة، بل ثمرة عمل طويل الأمد داخل المنظومة الكروية المغربية.
وكان الشماخ، الذي حمل قميص المنتخب المغربي في 65 مباراة بين عامي 2003 و2014، قد تابع المباراة الأولى لأسود الأطلس في مونديال 2026 أمام البرازيل (1-1) من مدرجات ملعب “ميتلايف” في الولايات المتحدة. ومن المرتقب أن يعود خلال الأشهر المقبلة إلى نيويورك للقاء عمدة المدينة زهران ممداني، الذي سبق أن عبر عن إعجابه بنادي أرسنال وبالشماخ خلال فترة لعبه مع الفريق اللندني.
إلا أن الشماخ سيحرص على متابعة مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم، المقررة الخميس، من منطقة المشجعين في الرباط، حيث يقيم حالياً. ويجمع هذا اللقاء بين بلد والديه، المغرب، والبلد الذي ولد وترعرع فيه، فرنسا.
وقال الشماخ في حوار مع صحفية فرنسية: “شعرت بإحساس غريب خلال نصف نهائي مونديال 2022، وسيظل هذا النوع من المباريات يحمل طابعاً خاصاً بالنسبة لي. يوم السبت فاز المغرب على كندا بثلاثية نظيفة، وبعد أربع ساعات انتصرت فرنسا على باراغواي بهدف دون رد، وكان ذلك مصدر سعادة كبيرة بالنسبة لي.”
وعن مواجهة ربع النهائي أمام فرنسا، سُئل الشماخ عما إذا كانت تحمل الطابع نفسه الذي اتسم به نصف نهائي مونديال 2022، فأجاب:”نعم، إلى حد كبير. صحيح أننا في دور يسبق نصف النهائي، لكن المنتخبات خاضت مباراة إضافية للوصول إلى هذه المرحلة. وإذا تمكن المغرب من تجاوز فرنسا فسيكون ذلك إنجازاً كبيراً، لأن المنتخب الفرنسي يظل المرشح الأبرز.







