أعلن حسن الدرهم، رجل الأعمال والفاعل السياسي الصحراوي، عن قرار الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر القادم، واضحا بذلك قدمه في أشرس مواجهة انتخابية ستشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة بين القيادات الصحراوية، وفي مقدمتهم حمدي ولد الرشيد.
وقال الدرهم إنه ظل، خلال الفترة الماضية، مقتنعا بأن المرحلة تقتضي فسح المجال أمام الطاقات الشابة، وتمكينها من الانخراط في العمل السياسي وتحمل مسؤولياتها، إيمانا منه بأن تجديد النخب ضرورة، وأن مستقبل التنمية رهين بإشراك الشباب وإعطائهم الفرصة كاملة للإبداع والعطاء وخدمة الوطن”.
ومن هذا المنطلق، يضيف الدرهم، “كنت حريصا على التأكيد في أكثر من مناسبة أن المسؤولية ينبغي أن تنتقل إلى جيل جديد يحمل المشعل ويواصل البناء. غير أن ما لمسته من تفاعل واسع مع هذه الدعوة، وما تلقيته من مطالبات متكررة وصادقة من مختلف فئات الساكنة والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية والمدنية، جعلني أقف أمام مسؤولية وطنية وأخلاقية لا يسعني التنصل منها”.
وأشار إلى أن “ما تعيشه الساحة المحلية من محاولات بعض لوبيات الفساد وأصحاب المصالح الضيقة للهيمنة على القرار، وفرض منطق يخدم مصالحهم على حساب المصلحة العامة، يجعل من غير المقبول أن نترك المجال فارغا أمام من لا يؤمن إلا بخدمة نفسه، ويجعل من الواجب الاصطفاف للدفاع عن نزاهة العمل العام وصون مصالح المواطنين”.
وزاد قائلا: “رغم ظروفي الصحية، التي كانت تدفعني إلى التفكير في التريث والابتعاد عن تحمل أعباء جديدة، فإن الإحساس بثقل الأمانة، وإلحاح فئة كبيرة من الساكنة وإيماني بأن المسؤولية تكليف وليست تشريف، كلها عوامل دفعتني إلى اتخاذ قرار خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”.
وشدد على أن “هذا القرار لم يكن بحثا عن موقع أو منصب، ولا رغبة في مكسب شخصي، وإنما هو استجابة لإرادة الساكنة التي تربطني بها علاقة مبنية على الثقة والصدق والقرب والعمل الميداني، وإيمانا مني بأن الواجب يقتضي الاستمرار في الدفاع عن قضايا المواطنين و انشغالاتهم”







