رغم إسقاطه من طرف المحكمة الدستورية، إلا أن طيف البرلماني السابق عبد النبي العيدودي لازال يحوم فوق قبة البرلمان. ذلك أن الرجل نجح في الدفع بوالده من أجل استعادة مقعد الابن.
ووفق مصادر “نيشان” فإن عبد الهادي العيدودي، والد البرلماني “هشة بشة” حصل على تزكية من الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين. وسبق لوالد العيدودي أن اشتغل كجندي قبل أن يتقاعد، ويدخل اليوم سباق التتافس على استعادة المقعد.
وكان العيدودي قد رشح شقيقه لاستعادة مقعد الحركة الشعبية بجماعة دار الكداري بإقليم سيدي قاسم، على إثر عزل عبد البني عيدودي من رئاسة وعضوية المجلس، العام المنصرم، حيث تمكن شقيقه من الظفر بالمقعد، في وقت تترأس فيه شقيقته قمر، جماعة الحوافات التي كان يترأسها عبد البني سابقا.
وحددت وزارة الداخلية يوم 22 فبراير الجاري موعد لإجراء الانتخابات البرلمانية الجزئية بدائرة سيدي قاسم، للتنافس حول المقعد البرلماني الشاغر بعدما جردت المحكمة الدستورية، البرلماني عبد النبي عيدودي.







