تحقق الشرطة القضائية في سيدي البرنوصي بالدار البيضاء في وفاة متشرد في ظروف غامضة، حيث عُثر على جثته أول أمس الأحد بالقرب من “بناية مهجورة”، كان يتخذها مأوى بمعية زوجته.
وتفيد المعيطات أن “الزوجان، المعروفان في هذه المنطقة منذ عدة أشهر، يدعيان لسكان الحي أن منزلهما الصفيحي، تم هدمه من دون أن يستفيدا من بديل”.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن الزوجين قد طُردا من هذه “البرّاكة” من قبل عائلة كانت تقطن جوارهما، بسبب سلوكهما السيء، بما في ذلك استهلاكهما كميات كبيرة من الكحول والعربدة”.
وتضيف المصادر أن “المتشرد، البالغ من العمر نحو أربعين عامًا، وزوجته ظلا “يتجولان في المدينة خلال النهار، قبل أن يتوجها، في المساء، إلى هذه “البناية” المهجورة في سيدي البرنوصي، لقضاء ليلتهما هناك”. وأوردت المصادر أن “الزوجة توجهت الى السلطات الأمنية حوالي الساعة الثالثة عشرة ظهرًا، لإبلاغهم بوفاة زوجها في الساعات المبكرة من الفجر”.
وأفادت المصادر ذاتها بأن “الزوجة أكدت للمحققين أنهما كانا في حالة سكر طافح الليلة السابقة، وقد ناما مخمورين”، لكنها عند استيقاظها “في ساعات الفجر الباكرة، اكتشفت أن زوجها قد فارق الحياة وكان لديه جروح في الرأس”.
واعترفت “زوجة الضحية” أيضًا بـ “ترددها” قبل أن تقرر إبلاغ الشرطة القضائية.
وما زالت التحقيقات جارية تحت إشراف النيابة العامة. فيما تحوم الشكوك حول تورط الزوجة في هذه الجريمة. أما جثة الضحية، فقد تم نقلها إلى “مستودع الأموات” لاجراء التشريح الطبي اللازم، لتحديد أسباب الوفاة.







