سعيد موسي
أكد بيب غوارديولا المدرب العالمي، الذي يربطه عقد مع مانشستر سيتي حتى عام 2025، في العديد من المرات أن الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن تجديد محتمل لعقده، لكنه كشف أخيرا عن خطوته التالية في عالم كرة القدم.
عندما سئل في مقابلة صحفية مع ESPN البرازيلية، عما إذا كانت لديه طموحات أخرى يرغب في تحقيقها مع ناديه الحالي مانشستر سيتي، أجاب غوارديولا: “أود أن تتاح لي فرصة تجربة المشاركة في كأس العالم، أو كأس أمم أوروبا، أو كوبا أمريكا، أيا كان، أود أن أعيش هذا.. لا أعرف متى، بعد خمس سنوات، أو عشر سنوات، أو خمس عشرة سنة، ولكن أود أن أشارك في كأس العالم كمدرب”.
وعند سؤاله عن المنتخبات التي يود تدريبها أجاب غوراديولا “علي أن أعمل مع المنتخب الذي يبدي رغبته في اختياري” مضيفا “العمل مع المنتخب ليس مثل الأندية، من الضروري أن يرغب المنتخب فيك أولا”.
وفي السنوات الأخيرة، تم تداول اسم غوارديولا لعدة منتخبات وطنية، خاصة البرازيل وإنجلترا، البرازيل لكونهم يعشقون طريقة لعب “التيكي تاكا” الشهيرة التي يعتمدها “بيب”، وإنجلترا لأنهم يحتفظون له بتقدير كبير لما قام به في “السيتي” وكيف نجح في تغيير كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز.
قبل أقل من شهر، أدلى غوارديولا أيضًا بتصريح بشأن تجديد محتمل لعقده مع مانشستر سيتي: “أعتقد أن لدينا وقتًا للحديث عن ذلك، الآن أشعر بتحسن كبير، ولكن كرة القدم تتغير كثيرًا، أعتقد أنه عندما يتبقى لديك عام ونصف من العقد فإن هذا وقت كبير جدًا في كرة القدم العالمية، أظن لا زال لدينا الوقت”.
“الفوز يساعدك على الحصول على المزيد من الطاقة والثقة، لكن عندما تخسر المباريات تكون أكثر تعبًا”، أوضح “بيب”، في تصريح آخر يظهر أن مستقبله الأقرب في نادي مانشستر سيتي قد يعتمد مباشرة على النتائج التي يحققها الفريق خلال العام الجاري.
ومن جهة أخرى، تررد اسم غوارديولا كثيرا في برشلونة خلال الفترة الأخيرة، سيما بعد إعلان المدرب الحالي ل”البارصا” عن نيته الرحيل عنه متم العام الحالي، وتأمل جماهير النادي الكتلوني أن يلعب ابن النادي غوراديولا دور “المنقذ” لإخراجه من الأزمة الخانقة التي جعلته يتراجع في ترتيب أقوى الأندية الأوروبية والعالمية.







