تواجه شركة “داري” المتخصصة في إنتاج المعجنات، وعلى رأسها الكسكس، دعوات مقاطعة على خلفية اتهامها بتسويق هذا المنتوج التابع للشركة من طرف عدد من المنصات التجارية الإسرائيلية، ما خلف حالة من الغضب.
لكن شركة “داري” خرجت اليوم ببيان نفت من خلاله إبرامها أي اتفاقية مع إسرائيل أو شركات إسرائيلية لتصدير الكسكس إلى هذا السوق، مشيرة إلى أن هذه الشركة “مغربية مائة في المائة وتعود إلى عائلة تنحدر من فكيك وتم تأسيسها من طرف محمد خليل”.
وأوردت الشركة، ضمن بلاغ اطلعت “نيشان” على نسخة منه، أن شركة “داري” تعتبر المصدر الأول عبر العالم للكسكس. وتابعت “بفضل عمل يمتد ل25 سنة، تؤكد الشركة أنها تسوق اليوم الكسكس عبر 60 بلدا وبواسطة آلاف الموزعين عبر القارات الخمس”.
ولم تخف الشركة وصول كميات صغيرة من منتجات الشركة إلى السوق الإسرائيلية في الماضي، وذلك بهدف الاستجابة لطلبات بعض الزبناء الراغبين في إحياء التقاليد المغربية، وفق تعبير البيان، إلا أنها عادت لتؤكد على أن هذه المنتجات كانت تباع في إسرائيل وفلسطين من طرف من يقومون بإعادة البيع.
المقاطعة تهدد “داري” والشركة تنفي تصدير الكسكس لإسرائيل







