سعيد موسي
لا زالت صورة الحكمة “غوادالوبي بوراس” الملطخة بالدم تثير الجدل في جميع أنحاء العالم، رغم أن إصابتها لم تكن جدا خطيرة.
في إسبانيا، اجتاح الغضب اللجنة التقنية للحكام، حيث عبر عدة حكام عن استيائهم لما اعتبروه “سلوكًا يخرج عن القاعدة” فيما يتعلق بتحركات التقنيين المصورين بمحاذاة الملعب، وبل حتى فوق رقعة الملعب.
الحكام الإسبان لم يستسيغوا رؤية زميلتهم برأس مفتوح والدماء تنزل منها بغزارة فقط لكونها كانت تمارس عملها بجدية دون انتباه للمصور حامل الكاميرا الذي هرول لتصوير لحظات عناق اللاعبين عقب تسجيل هدف، مجتازا جزء من رقعة الملعب ومصطدما بالحكمة “بوراس”.
لقد حذرت هيئة الحكام الإسبانية مرارًا وتكرارًا منظمي مباريات الليغا من المصورين الصحفيين الذين يمشون فوق أرض الملعب، متجاوزين حدودهم، وأن شيئًا ما سيحدث في يوم من الأيام، وهاهو قد حدث بالفعل تاركا صورة صادمة لدى الجميع.
يذكر أن هذا الحادث وقع خلال مباراة الليغا الإسبانية التي جمعت بمدينة إشبيلية الإسبانية يوم أمس الأحد بين فريق “بيتيس” الذي استضاف فريق “بيلباو” حيث أصيبت الحكمة المساعدة “بوراس” في الدقيقة 11 من المقابلة بعد اصطدامها مع مصور حامل للكاميرا التلفزية، فتم إيقاف اللقاء لبضع دقائق لتقديم الإسعاف للحكمة.







