منذ تأسيسه عام 2008، سعت قيادة الولايات المتحدة للعمليات في أفريقيا (أفريكوم)، الى لعب دور حيوي في تنسيق الجهود العسكرية والأمنية في القارة الأفريقية.
ومع وجود مقرها الحالي في شتوتغارت، ألمانيا، تحولت أفريكوم الى ركيزة محورية للتعاون الأمني بين الولايات المتحدة والشركاء الأفارقة.
رغم ذلك، يتزايد الاهتمام في الوقت الحالي، من قبل الولايات المتحدة بنقل مقر القيادة الرئيسي لأفريكوم إلى قارة أفريقيا.
ضمن هذا الاطار، رشحَ “روبرت غرينواي”، الرئيس والمدير التنفيذي لـ “معهد اتفاقات إبراهيم للسلام”، ضمن تغريدة له على منصة إكس، المغرب ليكون ” موقعًا مثاليًا لاستضافة مقر القيادة الأمريكية في إفريقيا، وذلك في أعقاب الزيارة الأخيرة لقائد القيادة المركزية الأمريكية في أفريقيا، الجنرال مايكل لانغلي.
Morocco would be an ideal location for @USAfricaCommand Headquarters. 🇺🇸🇲🇦 https://t.co/FgqIWVMi1E
— Robert Greenway (@RC_Greenway) February 24, 2024
وكان السيناتور الأمريكي دان سوليفان، قد أشاد بدوره العام الماضي، بإمكانيات المغرب كمرشح “مميز” لاستضافة مقر القيادة الأمريكية الإفريقية (أفريكوم)، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لنقل المقر إلى أفريقيا.
وتتخذ أفريكوم، التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية، حاليًا من شتوتغارت في ألمانيا مقرا لها. ورغم تأكيد القائد السابق لأفريكوم على أهمية التعاون مع المغرب، فإن بعض أعضاء اللجنة يؤكدون على الاحتفاظ بالمقر في ألمانيا.
من جانبه رد جنرال مشاة البحرية الامريكية وقائد أفريكوم “ماكيل لانجلي” على هذه التصريحات، مؤكدًا أن الطلب قد تم طرحه في الماضي، ورغم أهمية وجود مقر في القارة، إلا أنه أكد على القيمة الاستراتيجية للموقع الحالي في ألمانيا.
تجدر الإشارة إلى أن أفريكوم تنظم أكبر مناوراتها السنوية في المغرب ( الأسد الافريقي)، والذي من المقرر انطلاق نسخته لهاته السنة، خلال الفترة من 20 إلى 31 مايو/ آيار المقبل، بمناطق أكادير وتيفنيت (وسط)، وطانطان والمحبس وطاطا (إقليم الصحراء)، والقنيطرة وبن جرير (شمال)، بهدف تطوير قابلية العمل المشترك التقني والإجرائي بين القوات المسلحة الملكية وقوات البلدان المشاركة.







