بات رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، قريبا من مغادرة منصب رئيس مجلس النواب، بعدما أصبح الرجل غير مرغوب فيه من طرف حلفاء “الأحرار”، خاصة حزب الأصالة والمعاصرة.
وكشفت مصادر من الأغلبية لـ”نيشان” أن فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة قيادة الأصالة والمعاصرة، أبلغت أخنوش صراحة رفض الحزب دعم الطالبي العلمي للاستمرار في رئاسة مجلس النواب.
وقالت مصادر مطلعة إن “الفيتو” الذي رفعته المنصوري في وجه الطالبي العلمي، ووضع رئيس حزب “الأحرار” والحكومة في وضع محرج، يعود إلى ما تناهى إلى مسامع قيادة “البام” مما قيل إنها “انتقادات قاسية طالت الحزب وقيادته صدرت عن الطالبي العلمي خلال أشغال المجلس الوطني لحزب الحمامة، وهي التسريبات التي أغضبت القيادة الجديدة للأصالة والمعاصرة، ويتخوف أخنوش أن تؤثر على أغلبية ظاهرها متماسك وباطنها “كلها يلغي بلغاه”، تقول مصادر “نيشان”.
يشار إلى أن الدورة الربيعية المقبلة ستعرف انتخاب رئيس جديد للمجلس لما تبقى من هذه الولاية وفق ما تقتضيه المادة 62 من الدستور، والتي تنص على أنه “ينتخب رئيس مجلس النواب وأعضاء المكتب، ورؤساء اللجان الدائمة ومكاتبها، في مستهل الفترة النيابية، ثم في سنتها الثالثة عند دورة أبريل لما تبقى من الفترة المذكورة”.







