سعيد موسي
لاحظ متتبعو الكرة الإسبانية تغيرا بيّناً في البروتوكول أثناء استقبال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز للاعبات المنتخب الإسباني المتوجات قبل يومين بكأس الأمم الأوروبية على حساب المنتخب الفرنسي بمدينة إشبيلية.
سانشيز تحاشى تقبيل اللاعبات الإسبانيات أثناء تحيتهن حيث صافحهن مصافحة عادية بسيطة عكس ما فعل معهن حين استقبلهن بحماسة واضحة مباشرة بعد فوزهن بكأس العالم لكرة القدم شهر غشت الماضي حيث وزع عليهن القبل مرة ومرتين للواحدة.
لكن الآن بعد الضجة الكبرى التي أثارتها قضية قبلة “لويس روبياليس” الرئيس الأسبق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، مع نجمة المنتخب الإسباني “جيني إرموسو”، صارت البروتوكولات الرسمية “تتحاشى مثل هذه القبل رغم طابعها الودي الأخوي البريء” وفق ما قاله أحد المعلقين الإسبان في برنامج تلفزي على القناة الإسبانية السادسة.
يذكر أن القبلة “القنبلة” التي تفجرت أثناء تتويج المنتخب الإسباني النسوي بكأس العالم الصيف الماضي، خلقت جدلا واسعا داخل إسبانيا وخارجها أشعله التيار النسوي العالمي “الفيمينيست” الذي يدافع عن حقوق المرأة بشراسة، وأسفر عن طرد “روبياليس” من رئاسة الاتحاد الإسباني لكرة القدم ومتابعته قضائيا بتهمة التحرش والاعتداء الجنسيين.
وقالت “هيرموسو” في شكواها الجنائية ضد “روبياليس” إن القبلة غير المرغوب فيها جعلتها تشعر “بالضعف وكأنها ضحية اعتداء”، ووصفتها بأنه “عمل متهور وذكوري، وفي غير محله وبدون أي نوع من الموافقة من جهتي، ويستحق الجزاء”.







