سعيد موسي
“كان مولعا بكرة القدم” هكذا بدأت “خديجة بلبار” والدة المرحوم رضا حديثها مع صحفية القناة الأندلسية “كانال سور”، وهي تتحسر على وفاة ابنها في عمر الزهور.
توفي رضا في الثامنة صباحًا من يوم الأحد الماضي، بعد شجار بدأ في علبة ليلية وانتهى في الشارع العام، حيث تم اعتقال متهمين سيتقدمان غدا الأربعاء أمام القاضي كمشتبه فيهما رئيسيين في الجريمة.
خديجة كانت تبكي بألم موضحة رغبتها الجامحة في رؤية جثمان ولدها وعناقه بقوة عناق الوداع الأخير، ويتعذر عليها ذلك لحد الساعة لأن جثة رضا لا تزال بحوزة الطبيب الشرعي الذي يجري تشريحها في أفق تحديد أسباب الوفاة.
عندما تنتهي كل الإجراءات، تعتزم والدة رضا دفن جثمانه في المغرب، ولهذا الغرض شرع مقربون من العائلة في جمع تبرعات للمساعدة في تحقيق رغبتها تلك.
رضا، ضحية جريمة حي “سانتا كلارا” في مدينة إشببلية، هو شاب مغربي الجنسية يبلغ من العمر قيد حياته 21 عامًا، كان يمارس رياضة كرة القدم في فريق أتلتيكو ليبرتاد، الذي يزاول في المجموعة 4 من الدوري الأندلسي الثالث.
مباشرة عقب وفاته، نعاه فريقه يوم الاثنين بمنشور مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر فيه عن “الألم العميق في القلب” الذي يشعر به كل العاملين في النادي.







