أفاد مصدر مأذون لموقع “نيشان” بأن جميع الأشغال انتهت بمصنع تصنيع اللقاح المضاد لكوفيد-19 ولقاحات أخرى بإقليم بنسليمان، وينتظر فقط تدشينه من طرف الملك محمد السادس من أجل الشروع في عملية التصنيع بصفة رسمية.
وذكر المصدر نفسه، أن أشغال تشييد وتجهيز المصنع المتواجد على مستوى جماعة عين تيزغة قد اكتملت، موضحا أن أشغال تشييده تمت وفقا للمواصفات والمعايير الدولية، ولم تعرف أي تأخر، إذ لم تتطلب سوى 11 شهرا بعد إعطاء انطلاقة أشغال تشييده في شهر يناير من سنة 2022.
وأشار مصدر موقع “نيشان” إلى أن فريقا يتكون من أطباء ومهندسين وتقنيين أجانب وعدد كبير من الكفاءات المغربية انتهى بنجاح من عمليات تجربة الانتقال التكنولوجي وتصنيع أولى اللقاحات، والتي خضعت للتحليل في مختبرات أجنبية، وحصلت على الاعتماد الدولي التي تخول للمصنع المغربي في الشروع في عملية تصنيع عدد كبير من اللقاحات تحقيقا للسيادة الوطنية في مجال الللقاحات.
وكانت شركة“سينسيو فارماتيك” المغربية، المكلفة بمشروع إنشاء المصنع المتخصص في إنتاج اللقاحات والمنتجات الصيدلانية الحيوية، قد أعلنت في وقت سابق عن جاهزيته، وتغيير اسمها إلى “ماربيو (ماروك بيو تيكنولوجيز)”، مع رفع رأسمالها من مليون دولار إلى 137 مليونا.
وترأس محمد السادس في يناير من السنة الماضية، حفل إطلاق أشغال إنجاز هذا المصنع، المشيد على مساحة 42 هكتارا، والذي يعد مشروعا هيكليا ناتجا عن شراكة بين المملكة ممثلة بصندوق محمد السادس للاستثمار، والشركة السويدية المتخصصة في صناعة الأدوية “ريسيفارم”، إلى جانب ثلاثة بنوك مغربية، هي: “بنك أفريقيا”، و”التجاري وفا بنك”، و”البنك الشعبي المركزي”.
وجرى الإعلان عن هذا المشروع في يناير 2022، نتيجة شراكة بين المملكة ممثلة بصندوق محمد السادس للاستثمار، والشركة السويدية المتخصصة في صناعة الأدوية “ريسيفارم”، إلى جانب ثلاثة بنوك مغربية، هي: “بنك أفريقيا”، و”التجاري وفا بنك”، و”البنك الشعبي المركزي”.
ويهدف هذا المشروع إلى تصنيع وتعبئة اللقاحات من خلال 3 خطوط إنتاجية تبلغ طاقتها معا في السنة حوالي 120 مليون وحدة مؤلفة من 5 جرعات، مع وجود خطط لزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 900 مليون جرعة في 2025، والمرور إلى مرحلة تصنيع اللقاحات محليا، لتأمين السيادة اللقاحية للمملكة وللقارة الإفريقية.
وبحلول سنة 2025، سيقوم المصنع بالإضافة إلى عمليات التعبئة المعقمة، بتصنيع المواد النشطة لأكثر من 20 لقاحا ومنتوجا للعلاجات الحيوية، لتغطية أكثر من 70% من احتياجات المغرب، و60% من احتياجات القارة الأفريقية.







