في تعارض مع المذكرة التي سبق ووجهها الى وزرائه نهاية العام الماضي، والتي دعاهم من خلالها الى الالتزام بـ “سياسة التقشف” في اعداد قانون المالية لعام 2024، وتجنب النفقات “غير الضرورية”، كشف موقع “مغرب أنتلجونس” الفرنسي، عن تعاقد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مع شركة مختصة في “البستنة” وزراعة الورود، لتحسين المنظر المحيط بمقر “رئاسة الحكومة”، والذي يبدو أنه قد “ملّ منه” (المنظر وليس المقر طبعا) بعد قرابة ثلاث سنوات من رئاسته للحكومة.
وفقًا للموقع، فإن الصفقة استقرت، على شركة “جرين إكسبيرت”، المتواجدة في مدينة سلا، والتي ستشمل مهامها صيانة المساحات الخضراء لمقر رئيس الحكومة بالمشور، بالإضافة إلى الفروع المتواجدة بحي الرياض، وذلك مقابل 15 مليون سنيتم.
وأفاد الموقع ذاته بأن عدة شركات تقدمت بعروض للمشاركة في المناقصة، ولكن خمس منها قدمت نفس السعر، ما اضطر الى اللجوء الى القرعة لتحديد الفائز بالصفقة، حيث كان الحظ من نصيب “جرين إكسبيرت”.
الى ذلك، انتقدت فعاليات مدنية وسياسية، انشغال رئيس الحكومة بالبستنة وصيانة المساحات الخضراء، بالتزامن مع الظروف التي يمر منها المغرب والمتعلقة بأزمة الجفاف وشح المياه، في وقت تتطلب فيه هاته المساحات والحدائق مياها كثير من اجل رعايتها وسقيها، مما يطرح تساؤلات حول جدية الحكومة في تنفيذ السياسات التي تدعو اليها.







