أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية عن قائمة الوظائف الشاغرة لمستشاري وضباط الشرطة الوطنية في السفارات المختلفة للسنوات الخمس القادمة.
وحسب جريدة “Elindependente” الإسبانية فإن الوظائف الأكثر جاذبية بالنسبة للمرشحين توجد في القنصليات الإسبانية في المغرب، حيث سيتم تغيير ثلاثة عملاء، بما في ذلك المستشار الأمني، الذي يعتبر الأعلى رتبة.
وفقًا للوثائق الداخلية التي حصلت عليها ذات الجريدة، قررت الوزارة إرسال مستشار أمني جديد إلى الرباط، بالإضافة إلى اثنين من المفتشين الأمنيين الرئيسيين، واحد في العاصمة المغربية والآخر في طنجة.
ويعتبر توزيع الوظائف على السفارات في جهاز الشرطة الوطنية مكافأة لرجال الأمن؛ إنها وظائف مرغوب فيها جدًا، خاصة بفضل التعويضات المالية الإضافية التي توفرها.
فالمستشارون الأمنيون يحصلون على 27 ألف يورو إضافية إلى راتبهم السنوي، بينما يتحصل المفتشون الرئيسيون على 10 ألف يورو إضافية.
وغالبًا ما تنتقد النقابات هذه التعيينات لأنها ترى أنها تتم وفق اعتبارات سياسية وتتسم بالمحسوبية.
من بين السفارات المعروضة، تعتبر سفارة المغرب الأكثر جاذبية، حيث تعرض تغييرًا شاملاً في جميع المناصب الداخلية.
المغرب، الدولة الجارة القريبة جدا من إسبانيا، هي مفتاح في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة، ولكن أيضًا في قضايا أخرى مشتركة مع إسبانيا مثل الزراعة.
المستشار الأمني الحالي لوزارة الداخلية في سفارة مدريد في الرباط هو المفتش الرئيسي خوان إنريكي تابوردا، الذي سيتقاعد هذا الصيف، ومن هنا جاء استبدال الجهاز الأمني للسفارة بأكمله.







