انتقدت صوفيا أسيدو، النائبة الوطنية للحزب الشعبي الإسباني في مدينة مليلية المحتلة استمرار إغلاق الحدود الجمركية بين سبتة ومليلية والمغرب “على الرغم من تغيير موقف بيدرو سانشيز تجاه الصحراء المغربية”.
وقالت النائبة: “إذا استمر إغلاق الحدود الجمركية، فلا يمكن للحكومة الإسبانية أن تقول إنها قامت بإعادة تأسيس لعلاقات حسنة في جميع المجالات مع المغرب”.
وأشارت أسيدو إلى أن إغلاق المعابر الجمركية “من جانب واحد من قبل المغرب في عام 2018 كان له تأثير كبير على اقتصاد المدينتين، خاصة في مليلية”.
وتساءلت البرلمانية عن الحزب الشعبي: “ماذا يخفون؟ أين الجدول الزمني المتفق عليه مع المغرب، الذي حدد خطة عمل لإعادة فتح الجمارك التجارية وإعادة تأسيس العلاقات الطيبة بين البلدين؟
وشددت صوفيا أسيدو، في ختام تصريحها لوسائل إعلام محلية، على أنه “من وجهة نظرنا في الحزب الشعبي، إذا لم يتم إعادة فتح الجمارك التجارية، وإذا لم يتم استعادة نظام التجول للمسافرين المعترف به دوليًا وكما كان عليه الحال في السابق، فلا يمكن للحكومة أن تقول إنها قامت بإعادة تأسيس لعلاقات جوار حسنة مع المغرب”.







