تواصل شركة “ألزا بيس” التي تدبر صفقة النقل الحضري بمدن الرباط سلا وتمارة التملص من تنفيذ عدد من البنود الواردة في دفتر التحملات.
الشركة التي تستفيد من دعم سخي بالملايير لم تبادر إلى الآن لاقتناء اسطول من الحافلات الكهربائية وفق ما هو متفق عليه.
ومنذ مارس من سنة 2022 تاريخ الكشف عن أول حافلة كهربائية طوت الشركة الاسبانية صفحة هذا التعهد الاستثماري، في ظل شكاوى متواصلة من انعدام الربحية للحصول على دعم جديد من المال العام.
الشركة تجاوزت ذلك إلى حذف بعض الخطوط ذات المردودية الضعيفة، وقامت ببرجمة خاصة بها مستغلة تقصير، و ضعف أداء عمر السنتيسي عمدة سلا باعتباره رئيس مجموعة التجمعات التي تشرف على قطاع النقل الحضري.
وكانت الشركة قد حاولت في وقت سابق إغلاق باب الانتقادات التي تلاحقها من خلال إدعاء ضعف المداخيل مالية.
تبرير رد عليه أعضاء بالمجموعة بضرورة تبني الشفافية من طرف الشركة، و كشف مسار الصفقة، و وضعية الخدمة بالقطاع في ظل تهرب الشركة من تنفيذ عدد من تعهداتها الاستثمارية و لجوئها الدائم لإعادة جدولة الخطوط.
واستغربت مصادر مقربة من الملف لصمت السنتيسي إزاء تكتم الشركة عن جميع التفاصيل المالية، وشروعها في ادعاء تسجيل العجز في الوقت الذي استفادت منه من دعم سخي بملايين الدراهم من المال العام خصص لشراء 150 حافلة.
وقالت المصادر ذاتها أن طوقا من السرية بات يفرض على التفاصيل المالية المرتبطة بالشركة خلال دورات مجموعة التجمعات التي يرأسها السنتيسي باعتبارها مكلفة بالقطاع.
وكان مسؤول بالشركة الاسبانية قد تهرب ايضا من تقديم تبريرات واضحة لعدم تفعيل عدد من الالتزامات الواردة في دفتر التحملات.
و اكتفى بإشهار أن الشركة ستدخل في نفق عدم الربحية بسبب الظروف التي رافقت انطلاق عملها بعد فرض قيود حدت من حركة النقل بسبب وباء كورونا.
وسبق لأعضاء مجموعة التجمعات العاصمة أن حذروا من تكرار سيناريو “ستاريو”، في ضل الخلافات القائمة بين الشركة الاسبانية والشريك المغربي في الصفقة.







