أفاد مصدر خاص لـ “نيشان”، أن التقارب الزمني بين تواريخ إقامة كل من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط ومهرجان “موازين” – إيقاعات العالم، أربك المنظمين في كل من وزارة الثقافة والتواصل وكدا جميعة مغرب الثقافات، وذلك بسبب تنظيم كلا الحدثين، في نفس الفضاء ساحة OLM السويسي.
وكانت وزارة الثقافة قد أعلنت عن تنظيم الدورة الـ 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط في الفترة ما بين 9 و 19 ماي 2024 في حين أعلنت جمعية مغرب الثقافات عن تنظيمها للمهرجان في الفترة من 21 الى 29 يونيو.
وأورد المصدر، أن هذا التقارب، خلق إشكالا تنظيميا كبيرا حيث أن عملية تركيب الهياكل البنائية والأجنحة اللازمة لاستقبال الناشرين والزوار على مدار الفترة المحددة لمعرض الكتاب، تتطلب وقتا طويلا، تنضاف إليه المدة اللازمة “للتفكيك” التي تتطلب بدورها وقتا لا يقل عن شهر.
من ناحية أخرى، أشار المصدر إلى أن مهرجان “موازين” يتطلب استعدادات مشابهة، حيث يجب تركيب المنصات العملاقة والمعدات الصوتية والإضاءة، مما يحتاج أيضاً إلى شهر من العمل. وبينما يكون منظمو المهرجان في عملية تركيب المنصات، يكون معرض الكتاب ما زال في مرحلة التفكيك، مما يعني أن الساحة لن تكون متاحة لتركيب المنصات الخاصة بالمهرجان.
وأضاف المصدر ذاته، أن اجتماعات ماراطونية يجري عقدها خلال هاته الايام، على مستوى كل من ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة بتنسيق مع وزارة الثقافة ومنظمي مهرجان موازين بالإضافة الى مسؤولي المصالح المركزية لوزارة الداخلية، وذلك من أجل ايجاد صيغة لحل هاته “الاشكالية” المعقدة.
وأفاد المصدر أن من ضمن المقترحات المطروحة “تقديم إقامة المعرض الى شهر أبريل أو تأخير مهرجان موازين الى شهر يوليوز، إلا أن هذه المقترحات لم تحسم بشكل نهائي، وما زالت قيد الدراسة والنقاش”







