كشف مصدر حزبي موثوق لـ “نيشان”، أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، كلف قياديين داخل الحزب، بقيادة جهود المصالحة بين “نور الدين مضيان” و”رفيعة المنصوري”، في محاولة لإقناع الأخيرة بالتنازل عن الدعوى التي رفعتها ضد رئيس الفريق بمجلس النواب وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، وذلك بهدف تهدئة الأوضاع داخل الحزب وتجنب الخسائر الناجمة عن هذا الصراع.
وفقًا للمصدر، فإن بركة أعرب لمقربيه عن استيائه البالغ من الأثر السلبي الذي ترتب عن تسريب التسجيل، مشيرًا إلى “إساءته” للحزب وقيادته بشكل كبير.
وأضاف المصدر أن “بركة” وجد نفسه في موقف حرج، خاصة مع اقتراب موعد المؤتمر الثامن عشر المزمع عقده الشهر المقبل، حيث كان يراهن على رصف صفوف الحزب، للشروع في الاعداد للاستحقاقات الانتخابية لعام 2026، والتي يسعى الحزب لتحقيق المرتبة الأولى خلالها، من أجل قيادة الحكومة.
وكان تسجيل صوتي منسوب لـ “مضيان”، قد تضمن اتهامات “مشينة” لرفيعة المنصوري، نائبة رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة والبرلمانية السابقة عن ذات الحزب، حيث زعم فيه أنها “خضعت لعمليات إجهاض نتيجة علاقات جنسية معه” كما اتهمها بممارسة “الدعارة والطروطوار “.
من جهته نفى “نور الدين مضيان” في تصريحات صحفية، أن يكون قد تفوه بهاته الاتهامات، مؤكداً أن التسجيل الصوتي المسرب “مفبرك”، وأنه يندرج في إطار حسابات سياسية تستهدف زعزعة استقرار الحزب وتشويه صورته على بعد أيام قليلة من انعقاد المؤتمر.







