على إثر تعرض “كاتبها ورئيس قطب العلاجات التمريضية بإحدى المصحات في مرتيل”، لاعتداء جسدي أثناء مزاولته عمله، أصدرت الجامعة الوطنية للصحة بالمضيق بيانا استنكاريا، حملت من خلاله “وزارة الصحة” “في شخص الوزير “خالد آيت الطالب مسؤولية “ضمان سلامة العاملين في المجال الصحي وخلق ظروف اشتغال ملائمة”.
وأضاف البيان الذي توصل نيشان بنظير منه أن “الاعتداء كاد أن يكلف المسؤل النقابي، حياته لولا تدخل الأطر الصحية وعناصر الأمن الخاص والمرتفقين الحاضرين.”
وأوضح بيان التنظيم النقابي المنضوي تحت تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل أن ” المعتدي لم يتقبل الانتظار فيما الأطر الصحية منكبة على انقاد حالات جد مستعجلة كانت بصدد تلقي العلاجات الضرورية وحيث أن المعتدي لم ينتظر قط ولو دقيقة في قاعة الانتظار حيث انهال على عناصر الأمن الخاص بالسب والشتم ليتدخل الأخ (ب. ع) بصفته كمسؤول لتهدئة المعتدي ومحاولة شرح الوضعية له وكذا طمأنته بخصوص حالة الشخص الذي كان برفقته”.
وتابع البيان ” أن المسوؤل تفاجأ بدخول المعتدي في حالة هستيرية وانهال عليه بالضرب على مستوى الوجه والصدر متسببا له في جروح بليغة وفحوصات بعدية أثبتت اصابته بكسر على مستوى عظم الأنف وارتداد على مستوى الكتف الأيمن “.
واعتبر البيان “أن هذا الاعتداء يجسد حجم المعاناة والمخاطر التي تواجهها الأطر الصحية العاملة بالمؤسسات الصحية في ظل ظروف اشتغال تنعدم فيها أدنى شروط السلامة الصحية والحماية، ضدا في كل القوانين والاتفاقيات الدولية والأعراف خاصة على مستوى المؤسسات الصحية بعمالة المضيق الفنيدق التي أضحت الاعتداءات اليومية بها هي المألوف دون إيجاد مقاربة وقائية أو زجرية للحد من هذه التهديديات التي تطال مهني الصحة.”
وطالب المكتب الإقليمي للجامعة في بيانه “بتوفير مركز أمني خاصا داخل المصحات واتخاذ تدابير أكثر سلاسة لتمكين المعتدى عليهم من متابعة وملاحقة المعتدين أمام العدالة .”







