دعت فعاليات جمعوية بإقليم الصويرة لفتح تحقيق عاجل في نهب الرمال بجماعة سيدي اسحاق وسط الحديث عن تورط أسماء معروفة في تقاسم وزيعة العائدات.
وكانت تسريبات هاتفية منسوبة لفاطمة الزهراء سليم وهي مستشارة جماعية بإقليم الصويرة قد كشفت فضائح مدوية متعلقة بنهب رمال المنطقة من قبل منتخبين كبار.
وقالت ذات المستشارة أنها لن تصمت عما يجري وستبادر لمباشرة الإجراءات لوقف نزيف نهب الرمال بعد محاولة ترهيبيها من خلال الادعاء بأن جزءا من مداخيلها يرسل لمسؤول حكومي.
وشددت ذات المستشارة على أنها ستتصدى لما يحدث مهما كلف الأمر، مؤكدة أن إثارة العمولات التي تتلقاها عدد من الشخصيات لن يرهبها، ولن يمنعها من كشف جميع المعطيات المتعلقة بنهب رمال الإقليم لصنع ثروات عدد من الوجوه المعروفة بالصويرة.
وأكدت ذات المستشارة في تصريح ل نيشان أن الأمر يتعلق بنهب مساحات شاسعة من الأراضي المحاذية للساحل بالصويرة، وقدرت الكميات المنهوبة بحمولة 5000 شاحنة بقيمة مالية تقدر ب2500 درهم لكل شاحنة.
وحسب ذات المستشارة فقد جرت محاولة تكميم أفواه بعص الساكنة عبر جرحرتهم أمام المحاكم، في حين تم التعامل مع الشكايات التي قُدمت من طرفها على أنها مجرد وشاية.
وقالت ذات المستشارة أنها تنتظر الخلاصات التي ستنتهي لها لجنة جهوية من وزارة التجهيز مؤكدة أن العودة لخرائط “غوغل ماب” كافية لوحدها لإثبات النهب الخطير للرمال.
هذا في الوقت الذي دعت فيه فعاليات بالإقليم لإيفاد لجنة من وزارة الداخلية والوزارة الوصية للوقوف على الجرائم البيئية الخطيرة التي تقع بالمنطقة على يد ما وصفتها ب”عصابة الرمال” بإقليم الصويرة دون تحرك من العامل.







