في ظل صمت المسؤولين عن الفاجعة التي أودت بحياة ثلاثة نزلاء
طالبت النائبة البرلمانية عن دائرة طنجة أصيلة، قلوب فيطح عن حزب الأصالة والمعاصرة، وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت طالب، بتوضيحات عاجلة بخصوص مقتل ثلاث مرضى
احتراقا بمستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية في طنجة.
وشددت قلوب التي تشغل منصب رئيسة المنظمة النسائية لحزب “البام”، على الوزير أيت طالب بضرورة فتح تحقيق مستعجل حول هذا الحادث المؤسف من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب آثارها القانونية.
ووصفت النائبة قلوب في سؤالها الكتابي الموجه إلى الوزير أيت الطالب هذا الحادث ب”المأساة الحقيقية” مستغربة من “تضارب الروايات حول الأسباب الفعلية لهذا الحادث المفجع”.
وكان هذا الحادث المؤسف الذي وقع يوم 6 مارس الجاري، خلف صدمة كبيرة في مدينة طنجة، لكن هذه الصدمة تلتها صدمة أكبر عندما مر الحادث دون أي رد فعل من طرف السلطات الصحية إقليميا وجهويا ووطنيا، بل حتى إدارة المستشفى لم تصدر بلاغا توضح فيه تفسيرها للواقعة من موقع مسؤوليتها مادام الحادث وقع في المؤسسة التي تسيرها وسقطت على إثره ثلاث أرواح.
وما زاد من صدمة الرأي العام المحلي بطنجة وفق تصريح مصدر حقوقي بالمدينة، هو عدم تطرق الوزير أيت الطالب أثناء زيارته لمدينة طنجة يوم عيد المرأة، 8 مارس الماضي، للواقعة، رغم مرور يومين فقط على حدوثها، ولم يكلف نفسه عناء زيارة المستشفى الجهوي الرازي مكان الحادث، وسؤال إدارته وسماع التبريرات الأولى التي تفسر ملابساته.
وكان بعض أقرباء الضحايا قدموا روايات متضاربة للحادث لوسائل الإعلام، أبرزها هو إقدام شخص من النزلاء، حديث الولوج إلى المستشفى، على إضرام النار في سريره، ثم انتقلت النيران إلى باقي أسرة المرضى في غفلة عن الأطر الصحية بالمستشفى.







