علمت “نيشان” أن وزراء في حكومة عزيز أخنوش تلقوا إشارات بقرب مغادرتهم للحكومة، في سياق التعديل الحكومي المرتقب، والذي ينتظر فقط عقد حزب الاستقلال لمؤتمره الوطني من أجل حسم بعض النقط بين مكونات الأغلبية.
مصادر عليمة أكدت أن التعديل يهم جميع الأحزاب، مع إمكانية مغادرة وزير غير حزبي يقود وزارة سيادية.
وتفيد مصادر “نيشان” أن التعديل قد يتم خلال شهر ماي، مشيرة إلى أن الأغلبية لم تفتح النقاش بشكل مفصل حول الموضوع، خاصة ان الأمر لا يتعلق فقط بتغيير وزراء بل أيضا بتقديم بروفايلات قادرة على قيادة كتابات الدولة، والتي ستكون مهمتها الاشتغال على ملفات محددة.
ليس هذا فحسب، بل إن التعديل سيشمل أيضا هيكلة بعض القطاعات الحكومية التي سيتم فصل بعضها وتجميع أخرى بعدما أثبتت التجربة الحالية وجود إشكالات حقيقية أثرت على أداء القطاعات الوزارية المعنية.
وشددت مصادر على أن الوزراء “الذين يعتبرون في عداد “المختفين” سيكون مصيرهم الطبيعي هو مغادرة هذه التجربة، وهو التوجه الذي سيبنى على تقارير الحصيلة التي توصل بها رئيس الحكومة عزيز أحنوش مؤخرا، فضلا عن تقارير أخرى ستساهم في اتخاذ القرار النهائي.
التعديل الحكومي على الأبواب ووزراء يستعدون لحزم حقائبهم







