تساءل سمير نصري اللاعب الدولي الفرنسي السابق “لماذا يجب على المدربين معرفة ما إذا كان اللاعبون يصومون أم لا؟ في زمني، لم يُطرح عليّ سؤال هل تصوم أم لا؟’ نحن في بلد علماني، لذا يجب أن يبقى الدين في الخصوصية”.
وتابع النجم السابق لفريق مانشستر سيتي مستغربا “هل يذهب المدربون للاعبين الكاثوليك ويسألونهم إذا كانوا يصومون خلال طقس الصوم الكبير؟ لماذا لم يُطرح هذا السؤال عن رمضان قبل 20 عامًا؟
سمير شدد، في حديثه بقناة “ليكيب” حيث يعمل كمحلل، على عدم جدوى هذا السؤال قائلا “يجب أن لا يكون هذا السؤال موجودًا. أنت مدرب تعرف أنها فترة رمضان، كما أنك تعرف اللاعبين المسلمين في فريقك، ثم تشاهد التداريب والمباريات، فإذا كان اللاعب غير نشيط أو غير فعّال، فأنت تخرجه، هذا كل شيء. لماذا ستسأله إذا كان يصوم؟ إذن إذا أجابك أنه يصوم، هل ستنظر إليه بنظرة مختلفة؟
وضرب نصري مثال صديقه كريم بنزيما، مشددا على أن مستواه كان ممتازا عندما يكون في حالة صوم. ثم تساءل “هل تحدث أحد عن ذلك؟ كل شخص لديه تجربته الخاصة. بعض اللاعبين يقويهم إيمانهم أيضًا، هذا شيء لا يمكنك أن تعرفه. والبعض الآخر يأكل أكلات غير صحية مثل وجبات “ماكدو” ويسجل “هاتريك”، ليس هناك أي منطق في اللعبة”.
وكان جدل كبير طغى على الساحة الرياضية في فرنسا بعد تداول مواقع التواصل الاجتماعي لتعليمات نُسبت إلى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يدعو فيها اللاعبين المسلمين إلى تأجيل صيام صوم شهر رمضان إلى أوقات لاحقة ليتسنى لهم المشاركة بنجاعة في مبارياتهم مع فرقهم.
وكان فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، قد خرج بتصريحات حاسمة نفى فيها كل تلك الأخبار قائلا “لا أحد في الاتحاد، بدءاً مني، منع أحداً من الصيام، أو دعا إلى تأجيله”. وفي رده على الانتقادات، أكد ديالو أن “الاتهامات التي يتعرض لها الاتحاد ناتجة عن أحكام سيئة، غير عادلة، وتقوم على أسس مغلوطة”.







