قال مصدر محلي من مدينة تطوان إن هناك أخبارا حول ظهور ضحايا جدد لنصاب يدعى (ج-س) سبق أن كان موضوع مذكرة بحث من 26 يناير إلى نهاية فبراير 2023، بسبب نصبه على سيدة في مبلغ يقدر بثلاثة ملايين سنتيم، بعد أن أوهمها بإمكانية توسطه لصالها من أجل “استخلاص تأشيرة سفر قانونية إلى إحدى الدول الأوروبية، حيث تم إخلاء سبيله بعد تنازل الضحية إثر تسلمها للمبلغ الذي استولى عليه المعني بالأمر”، حسب المصدر ذاته.
المصدر أكد ظهور مجموعة من الضحايا الجدد الذين أفادوا بتورط “النصاب” المذكور مع شخص آخر يدعى “سعيد” يوجد في حالة فرار في إيهامهم بقدرته على التوسط من أجل حصولهم على “تأشيرة بطريقة قانونية، وذلك نظير مبلغ مالي يقدر بحوالي ثلاثة ملايين سنتيم”، حيث أكدوا “تهرب المعني بالأمر من إعادة الأموال إليهم كما فعل مع الضحية الأولى”.
المصدر ذاته أشار إلى أن “النصاب التطواني سبق أن تم طرده من إحدى الدول الأوروبية بعد ثبوت تورطه في تهجير بعض الأفراد بطريقة غير شرعية، كما أن له أخا من أصحاب السوابق العدلية في السرقة والعنف يهدد بتحريضه لإيذاء كل من يقترب منه”.
وحسب المصدر ذاته يفكر الضحايا “في حالة عدم رد الأموال إليهم، في تأسيس تنسيقية ضحايا من أجل رفع دعوى قضائية ضده خصوصا أن تعدد الضحايا قانونيا موجب لاعتقال المعني بالأمر”.







